يبدو أن ناقلتي غاز طبيعي مسال محملتين في قطر تختبران أول عبور صادر عبر مضيق هرمز إلى مشترين خارج الخليج منذ بدء الحرب، في إشارة إلى أن المستأجرين يختبرون ما إذا كانت نافذة الهدنة قادرة على استعادة جزء من تدفقات تصدير الغاز من المنطقة. وأي عبور ناجح سيخضع لمراقبة دقيقة من المشترين في آسيا وأوروبا بعد أسابيع من الاضطراب التي أعادت تشكيل جداول السفن ودفعت المستوردين إلى البحث عن مسارات إمداد بديلة.

وتضيف بيانات TankerMap مزيدا من السياق. فميناء رأس لفان، مركز تصدير الغاز الطبيعي المسال الرئيسي في قطر، مدرج على المنصة بطاقة 77 مليون طن سنويا، وقد أظهر وجود سفينتين في الميناء ووصول سفينة واحدة ومغادرة أربع سفن خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وعلى مستوى السوق الأوسع، تتابع TankerMap عدد 904 ناقلات غاز طبيعي مسال و155 ميناء طاقة حول العالم. كما أظهرت بيانات التتبع الحي يوم الأربعاء نشاط ناقلات غاز بعيدا عن الخليج، بما في ذلك CLEAN RESOLUTION LNG وMUREX LNG قرب سنغافورة، ما يبرز مدى متابعة ملاك السفن والتجار لتحركات الشحنات أثناء تقييمهم ما إذا كان مضيق هرمز يمكن أن يعود إلى حركة أكثر انتظاما.