فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على شركة النفط والغاز الحكومية الكوبية Union Cuba-Petroleo، واتهم وزير الخارجية ماركو روبيو الشركة بدعم الجهاز القمعي في الجزيرة، وفقاً للجزيرة. والخطوة مرتبطة بالطاقة بوضوح، لكن أثرها الفوري على الشحن البحري يبدو أقل مباشرة من حالات العقوبات التي تستهدف الشحنات أو ملكية السفن أو الوصول إلى الموانئ.
وبالنسبة إلى TankerMap، تعد هذه قصة بحرية منخفضة الثقة ما لم تبدأ إجراءات لاحقة في تقييد واردات الوقود المنقولة بحراً أو تعاقدات الناقلات أو خدمات الموانئ المرتبطة بتجارة الطاقة الكوبية. سياق بيانات TankerMap: تبقى كوبا مهمة للوجستيات الإقليمية للمنتجات النفطية والنفط الخام، لكن هذا الإعلان وحده يبدو أقرب إلى إشارة سياسية في ملف العقوبات منه إلى تغيير تشغيلي مباشر في مسارات الناقلات أو أنماط التوقف في الموانئ.