تشير التقارير إلى أن مسؤولين أميركيين وإيرانيين يقتربون من اتفاق مرحلي قد يعيد فتح مضيق هرمز على هامش قمة مجموعة السبع الأسبوع المقبل. وبالنسبة إلى TankerMap، فإن الزاوية البحرية واضحة: أي إعادة فتح مؤكدة لهرمز ستؤثر مباشرة في مسارات الناقلات، والثقة في صادرات الخليج، ومخاطر العبور القريبة الأجل لشحنات الخام والمنتجات والغاز الطبيعي المسال المارة عبر أحد أهم الممرات العالمية للطاقة.
ويبدو أن الاتفاق المعلن ما زال بانتظار التوقيع الرسمي، لذلك يبقى الأثر الفوري في السوق مشروطاً لا نهائياً. ومع ذلك، فإن مجرد احتمال إعادة الفتح مهم، لأن هرمز يمثل شرياناً مركزياً لتجارة النفط والغاز الطبيعي المسال المنقولة بحراً، وأي تحول من مخاطر الإغلاق إلى استعادة المرور يمكن أن يغيّر سريعاً تخطيط الرحلات، ومعنويات التأجير، والافتراضات التشغيلية عبر الشحن في الخليج.