قد يساعد الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران على إعادة فتح مضيق هرمز في إنهاء أشهر من حالة التعليق لنحو 20 ألف بحار عالقين في منظومة التجارة الخليجية، وفقاً لما نقلته الجزيرة عن مناصرين لحقوق البحارة. وتهم هذه القصة TankerMap لأنها تُظهر هرمز ليس فقط كنقطة اختناق للنفط والغاز الطبيعي المسال، بل أيضاً كأزمة عمالية بحرية مرتبطة مباشرة بتعطل حركة ناقلات النفط وناقلات الغاز.

وتبقى الإشارة الأساسية لقطاع الشحن هي ما إذا كانت خطوات إعادة الفتح ستتحول إلى عبور منتظم، وتبديل للطواقم، وتخطيط أكثر أماناً للمرور بالنسبة إلى السفن التي لا تزال متأثرة بالأزمة في الخليج. سياق بيانات TankerMap: عودة حركة هرمز إلى وضع أكثر طبيعية ستدعم جداول شحن النفط والغاز الطبيعي المسال والمنتجات النفطية، وتخفف ضغط الطوابير حول برامج التحميل الخليجية، وتساعد المشغلين على إعادة بناء تخطيط الرحلات بعد أشهر من الغموض الأمني والعقوبات وعدم اليقين في المسارات.