تقول الإمارات إنها ستغادر أوبك وأوبك+ الشهر المقبل، في تحول استراتيجي كبير لأحد أهم مصدري النفط في الخليج بعد عقود داخل تحالف المنتجين. ولن يغير القرار الإمدادات الفعلية فوراً ما دام هرمز يواجه اضطراباً شديداً، لكنه يفتح المجال أمام استراتيجية إنتاج إماراتية أكثر مرونة بمجرد استقرار مسارات التصدير.

وبالنسبة لمتابعي TankerMap، تكمن الأهمية في ما قد يعنيه ذلك للتدفقات البحرية مستقبلاً. فإذا حصلت أبوظبي على مساحة أوسع لزيادة الإنتاج خارج حصص الكارتل، فقد تتغير بمرور الوقت طلبات الناقلات وبرامج التحميل وأنماط تجارة الخام المرتبطة بالفجيرة وغيرها من قنوات التصدير الإماراتية، خصوصاً إذا انتقلت المنطقة من إدارة الأزمة إلى إعادة بناء طاقة الشحن الطبيعية.