لا تزال صادرات النفط الخام من أكبر ميناء روسي على البحر الأسود مقيدة بعد هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية الأسبوع الماضي، إذ لم يعد أكبر رصيفين في المنشأة إلى الخدمة بعد. ويُبقي هذا التعطل مركز تحميل رئيسيا دون طاقته المعتادة ويزيد الضغط على تدفقات الخام البحرية التي تواجه بالفعل مخاطر حرب مرتفعة.
وبالنسبة لسوق الناقلات، فإن تعطل الأرصفة مهم لأن القيود الجزئية حتى في محطة تصدير كبيرة يمكن أن تبطئ دورة السفن وتطيل فترات الانتظار وتفرض إعادة جدولة الشحنات في أنحاء المنطقة. وإذا استمرت القيود، فقد تنتقل خطط التحميل إلى موانئ أخرى، ما يؤثر في توافر الناقلات في البحر الأسود وفي سلاسل إمداد المصافي التي تعتمد على البراميل الروسية.
وتبرز بيانات TankerMap أثر التعطل على جانب الموانئ. فالمنصة تتابع 3201 ناقلة خام و155 ميناء حول العالم، بما في ذلك بوابات تصدير نفطية رئيسية. وعندما يفقد أحد أهم موانئ البحر الأسود جزءا من طاقته التحميلية، يمكن أن ينعكس ذلك بسرعة على جداول التأجير وازدحام مناطق الرسو وتخطيط الرحلات، خصوصا لحركة ناقلات أفراماكس التي تهيمن على تجارة الخام الإقليمية.