أشار المرشد الأعلى الجديد في إيران، مجتبى خامنئي، إلى ما وصفه بأنه «فصل جديد» في سيطرة إيران على مضيق هرمز، وربط ذلك بتعهد الدفاع عن القدرات الصاروخية والنووية للبلاد باعتبارها أصولاً وطنية. وتهم هذه الرسالة قطاع الشحن لأنها تقدم هرمز ليس فقط كورقة مساومة جيوسياسية، بل كعنصر محوري في التموضع الاستراتيجي الإيراني في وقت ما زالت فيه حركة ناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال وسائر السفن التجارية شديدة الحساسية تجاه أي تغيير في الوصول أو الإنفاذ أو الإشارات العسكرية.

وبالنسبة لمتابعي TankerMap، فإن الأهمية فورية. فالتصعيد الخطابي الجديد حول السيطرة على هرمز يمكن أن يؤثر في تقييم مخاطر الرحلات وتسعير التأمين وقرارات الاستئجار حتى قبل ظهور أي تغير تشغيلي في المياه. وعلى أقل تقدير، تؤكد هذه الرسالة أن المضيق لا يزال معرضاً ليس فقط لتداعيات الصراع، بل أيضاً لضغط دولتي متعمد قد يطيل أمد الغموض بالنسبة لمسارات التصدير الخليجية وتدفقات الطاقة البحرية العالمية.