يبدو أن إيران واجهت صعوبة في تمرير صادرات الخام إلى ما بعد خط الحصار الأميركي خلال مايو، إذ قدّرت منظمة UANI أن نحو 80 مليون برميل من النفط والبتروكيماويات بقيت عالقة في المياه الواقعة خلف منطقة التنفيذ. وإذا كانت هذه الأرقام دقيقة، فهي تشير إلى أن الضغط على الصادرات البحرية الإيرانية ازداد خلال الشهر الماضي، مع تمدد فترات تأخير الناقلات وتراجع القدرة على تحقيق إيرادات من الشحنات الخاضعة للعقوبات عبر منظومة الشحن في الخليج.
وبالنسبة لقراء TankerMap، فإن زاوية الشحن هي الأهم. فزيادة حجم البراميل العالقة تعني مزيداً من التخزين العائم، وتشديداً في استخدام السفن، واستمرار التشوهات التشغيلية حول مسارات التحميل والعبور في الخليج. كما يؤكد هذا التطور أن تنفيذ العقوبات يعيد تشكيل أنماط الناقلات إلى ما هو أبعد من العناوين السياسية، خصوصاً بالنسبة للملاك والتجار والمستأجرين الذين يراقبون المخاطر المرتبطة بالشحنات ذات الصلة بإيران.