تقترب صادرات النفط الخام الأميركية من حدودها اللوجستية مع ارتفاع الطلب الخارجي إلى مستويات قياسية تقريباً بفعل الاضطراب المرتبط بالحرب حول مضيق هرمز. وقد أدى اندفاع المشترين إلى تشديد النقص في السفن والطاقة الاستيعابية في الموانئ ومواعيد التحميل، ما يوضح مدى سرعة تحول البراميل الأميركية إلى مصدر بديل للإمدادات بالنسبة للمصافي التي تبحث عن بدائل للمسارات الأكثر خطورة في الشرق الأوسط.
وبالنسبة لمتابعي TankerMap، فإن هذا الضغط يظهر عبر منظومة الشحن الأوسع. فالمنصة تتابع 3,201 ناقلة نفط خام حول العالم وترصد 155 ميناءً، بينها موانئ تصدير واستيراد رئيسية مرتبطة بتجارة الأطلسي والخليج. ومع استمرار ارتفاع الطلب على الصادرات، قد تنعكس قيود توافر السفن وطاقة المناولة في المرافئ سريعاً على مفاوضات أجور الشحن وتوقيت الشحنات وتخطيط المسارات بعيداً عن ساحل الخليج الأميركي، ولا سيما مع استمرار تنافس المشترين في أوروبا وآسيا على الإمدادات القادمة من خارج هرمز.