سجلت أسعار النفط أكبر هبوط لها في أسبوعين بعد أن طلبت باكستان في اللحظة الأخيرة تمديد المهلة الأميركية الممنوحة لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز. وأشار ذلك إلى أن المتعاملين بدأوا في تسعير احتمال حدوث توقف في التصعيد، ما خفف جزءاً من علاوة المخاطر الحربية التي تراكمت في الخام مع استعداد الأسواق لاضطراب أعمق في تدفقات الطاقة الخليجية.وبالنسبة لمتابعي TankerMap، فإن هذا التحول مهم لأن التغير في الزخم الدبلوماسي يمكن أن يبدل سلوك الشحن بالسرعة نفسها تقريباً التي تفعلها الأحداث الميدانية في البحر. فالمنصة تتابع 4,105 سفينة عالمياً، بينها 3,201 ناقلة نفط خام و904 ناقلات غاز مسال، عبر 155 ميناءً. وإذا اكتسبت محادثات وقف إطلاق النار زخماً وتراجعت تصورات المخاطر في هرمز، فقد تتغير بسرعة مسارات الناقلات وأنماط الانتظار ومعنويات سوق الشحن عبر تجارة النفط والغاز المسال المرتبطة بالخليج.