تعتمد اليابان بشكل متزايد على عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى في عرض البحر لتأمين إمدادات الخام مع إبقاء ناقلاتها بعيداً عن منطقة الصراع في الشرق الأوسط. ويُظهر هذا التحول كيف يعيد المشترون ترتيب اللوجستيات عندما تجعل مخاطر الحرب وتكاليف التأمين ومخاوف سلامة الطواقم الرحلات المباشرة عبر المسارات الإقليمية المكشوفة أقل جدوى.وبالنسبة لمتابعي TankerMap، فإن هذا التحول مهم لأن شبكات النقل البحري البعيدة قد تعيد تشكيل استخدام الناقلات إلى ما هو أبعد من آسيا. فالمنصة تتابع 3,201 ناقلة نفط خام ضمن أسطول عالمي يضم 4,105 سفينة، كما ترصد 155 ميناءً. وأي توسع في الاعتماد على التحويلات البحرية البعيدة قد يغير اقتصاديات الرحلات وتوقيت الشحنات وتموضع السفن، خاصة إذا واصل مستوردو شمال شرق آسيا تفضيل سلاسل الإمداد غير المباشرة على التعرض المباشر للمسارات المرتبطة بمضيق هرمز.