يسجل الخام الكندي أعلى علاوة على ساحل الخليج الأميركي منذ أكثر من عامين مع بحث المشترين عن براميل يمكن أن تساعد في تعويض الاضطرابات المرتبطة بمضيق هرمز. ويظهر هذا التحول السعري مدى سرعة اكتساب الخامات الأميركية الشمالية قيمة إضافية عندما تضيق تدفقات الشرق الأوسط، إذ تصبح المصافي مستعدة لدفع المزيد مقابل إمدادات بديلة موثوقة حتى بعد أن هدأت عناوين الهدنة أسواق العقود الآجلة مؤقتا.
وتضيف بيانات TankerMap سياقا لوجستيا إلى هذه العلاوة. فالمنصة تتابع 3,201 ناقلة نفط خام و155 ميناء طاقة حول العالم. وفي كندا، يظهر ميناء برنابي قرب فانكوفر كنقطة تصدير نفطي نشطة مع وجود سفينتين في الميناء بحسب أحدث بيانات TankerMap. وعلى مستوى السوق الأوسع، كانت ناقلات الخام مثل APOLLO وAVA 10 راسية قرب سنغافورة في وقت متأخر من الأربعاء بينما كانت FOYA تبحر قبالة جنوب الصين، ما يبرز مدى حساسية تمركز الأسطول العالمي للصدمات الإقليمية في الإمدادات. وبالنسبة لمصافي ساحل الخليج، أصبح الخام الكندي وسيلة تحوط أكثر قيمة بينما يستمر عدم اليقين المرتبط بهرمز في تشويه تدفقات التجارة.