أفادت Bloomberg Markets بأن الغاز الطبيعي مرشح لأن يتجاوز النفط كمصدر الطاقة الأول في الولايات المتحدة بحلول 2030، منهياً فترة استمرت 75 عاماً تصدر فيها النفط المشهد. وبالنسبة لأسواق الشحن، يشير ذلك إلى دور أكبر للبنية التحتية المرتبطة بالغاز الطبيعي المسال، ولنشاط التصدير، ولحركة السفن المرتبطة بسلاسل إمداد الغاز، خصوصاً على ساحل الخليج الأميركي.
ومن منظور TankerMap، تبرز أهمية هذا التحول في مسارات الشحن أكثر من الإحصاءات المحلية وحدها. فارتفاع حصة الغاز في مزيج الطاقة الأميركي قد يدعم نمو صادرات الغاز الطبيعي المسال ويغير نشاط الموانئ، بينما يبقى النفط أساسياً لحركة ناقلات الخام والمنتجات النفطية وتشغيل المصافي وأنماط التجارة البحرية.