أجرى مفاوضون أميركيون وإيرانيون في الأول من يوليو محادثات فنية غير مباشرة في الدوحة مع تركيز تشغيلي ضيق على حركة السفن عبر مضيق هرمز، بحسب تقرير لرويترز نشره gCaptain. وتأتي هذه المحادثات بعد الاتفاق المرحلي الموقع الشهر الماضي، لكن الجولة الجديدة تظهر أن المسألة الأصعب الآن ليست إعلان إعادة الفتح، بل الاتفاق على كيفية حركة السفن، ومن يضع القواعد، وما إذا كان بالإمكان استئناف حركة الخليج من دون اضطرابات جديدة. وقالت رويترز إن التدفقات استؤنفت جزئياً فقط، بينما تسعى إيران إلى اعتراف دولي بسيطرتها على المضيق وبحقها في فرض رسوم على السفن.
وبالنسبة إلى قراء TankerMap، فهذه قصة شحن بامتياز وليست مجرد قصة دبلوماسية. فاستئناف الحركة بشكل متقطع يعني أن مشغلي الناقلات وسفن الغاز الطبيعي المسال ما زالوا يواجهون ضبابية في المسارات، وتفاوتاً في الثقة، ومحدودية في الشفافية بشأن ظروف العبور الفعلية. سياق بيانات TankerMap: كان هرمز يتعامل مع نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل الحرب، لذلك فإن إعادة الفتح الجزئية والمثقلة بالخلافات السياسية يمكن أن تبقي أسعار الشحن، وتوقيتات الموانئ، وتمركز الأسطول غير مستقرة عبر ممرات التصدير الخليجية.