يبدو أن الضغط الأميركي على الشحن المرتبط بإيران يتصاعد، إذ نُقل عن مسؤولين في البنتاغون أن أكثر من 40 سفينة تحمل النفط وشحنات أخرى جرى تحويل مسارها منذ بدء الحصار في 13 أبريل. ويقول التقرير إن 31 ناقلة تحمل نحو 53 مليون برميل من النفط الإيراني عالقة الآن في خليج عُمان، ما يبرز انتقال سياسة الضغط من مجرد عناوين عقوبات إلى تعطيل مباشر لمسارات الناقلات وتوقيتات التفريغ وقدرة الشحنات على تحقيق الإيرادات.
وبالنسبة لمتابعي TankerMap، فإن الإشارة الأهم ليست الخطاب السياسي بل الاختناق اللوجستي. فازدياد تركز الناقلات المتأخرة قرب خليج عُمان يشير إلى ضغوط أكبر على التخزين العائم، وتراجع في توافر السفن، وارتفاع في المخاطر التشغيلية حول مضيق هرمز. وإذا امتلأت مرافق التخزين الإيرانية أكثر، فسيراقب المالكون والتجار احتمالات تكدس إضافي للسفن ومسارات تشغيل مضغوطة وآثار جديدة على تدفقات الخام الخاضع للعقوبات.