تفيد التقارير بأن ناقلة عملاقة مرتبطة بالهند ومحملة بغاز البترول المسال تحاول الخروج عبر هرمز، في حركة نادرة بعد أسابيع من الاضطراب في الشحن داخل الخليج. وحتى عبور واحد ناجح لشحنة LPG يحمل أهمية، لأنه يشير إلى أن بعض المستأجرين وأصحاب الشحنات مستعدون مجدداً لاختبار هذا الممر رغم تكاليف مخاطر الحرب، وعدم وضوح آليات الإنفاذ البحري، واستمرار خطر التأخير حول أحد أهم اختناقات الوقود في العالم.

وبالنسبة لمتابعي TankerMap، فهذه إشارة على حركة المرور بقدر ما هي قصة عن الشحنة نفسها. فهرمز يبقى محورياً ليس فقط للنفط الخام والغاز الطبيعي المسال، بل أيضاً لتدفقات غاز البترول المسال والغازات المكررة التي تغذي الطلب الآسيوي. ولن يعني العبور الناجح عودة الأوضاع إلى طبيعتها، لكنه قد يؤثر في معنويات سوق الشحن وتموضع السفن في وضعية التوازن والقرارات التالية للملاك بشأن ما إذا كان يمكن إخراج بعض الشحنات من الخليج تحت إدارة صارمة للمخاطر.