تتجه المملكة المتحدة إلى السماح بواردات الوقود المصنوع من الخام الروسي إذا جرى تكريره في دول ثالثة مثل الهند وتركيا، بحسب الجزيرة. وبالنسبة إلى TankerMap، فإن زاوية الشحن واضحة: فالخطوة قد تعيد فتح مسار يسمح بعودة البراميل ذات المنشأ الروسي بشكل غير مباشر إلى سوق استيراد رئيسية، ليس عبر شحنات الخام المباشرة بل عبر تجارة المنتجات النظيفة المنقولة بحراً.

وهذا مهم لسوق الناقلات لأنه قد يدعم مزيداً من حركة ناقلات المنتجات من مراكز التكرير الخارجية إلى شمال غرب أوروبا، وفي الوقت نفسه يزيد تعقيد الامتثال للعقوبات إذا لم تعد المستندات وحدها كافية لتتبع المنشأ. وقد يحتاج أصحاب المصافي والتجار ومالكو السفن إلى تدقيق أكبر في أصل الخام ومسارات التكرير ووثائق الشحن عبر سلاسل الإمداد الطويلة للنفط الروسي.

وبالنسبة لقراء TankerMap، فهذه قصة عقوبات وشحن ترتبط مباشرة بتدفقات النفط ومراكز التكرير ومخاطر الامتثال البحري. وإذا تم تنفيذ هذا التغيير، فقد تتحول الأنظار أكثر إلى مسارات تصدير المنتجات من الهند وتركيا والبحر المتوسط باعتبارها حلقة الوصل بين الخام الروسي والطلب الأوروبي على الوقود.