تبحث بريطانيا وفرنسا إمكانية إطلاق مهمة متعددة الجنسيات لحماية الملاحة حول مضيق هرمز، في إشارة إلى رد أوروبي منفصل مع تصاعد التوتر حول هذا الممر المائي الحيوي. ووفقا للتقرير، ستكون المهمة المقترحة ذات طابع دفاعي ومنفصلة عن أي عملية حصار أميركية مرتبطة بإيران.

ويظل مضيق هرمز واحدا من أكثر نقاط الاختناق البحرية حساسية في العالم، إذ يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط الخام والمنتجات النفطية عالميا. وأي وجود بحري إضافي، حتى إذا كان ضمن مهمة حماية، يهم مشغلي الناقلات لأنه قد يؤثر في الثقة بالمسارات وتوقعات المرافقة البحرية وافتراضات التأمين وحسابات المخاطر لدى المستأجرين الذين ينقلون الشحنات عبر الخليج.

وتبرز بيانات TankerMap حجم ما هو على المحك. فالمنصة تتابع 3201 ناقلة خام و904 ناقلات غاز مسال و155 ميناء حول العالم، بما في ذلك مراكز رئيسية للتصدير والاستيراد مرتبطة بتدفقات الطاقة من الخليج. وسيحظى أي تحرك أوروبي لحماية الملاحة بمتابعة دقيقة من الملاك والتجار والمصافي الباحثين عن إشارات أوضح بشأن سلامة العبور وتخطيط الرحلات واحتمالات التأخير في أحد أهم ممرات الشحن العالمية.