قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة كانت تدير عملية عسكرية لم يُكشف عنها سابقاً لمساعدة السفن التجارية على المرور عبر مضيق هرمز. وإذا صح هذا الادعاء، فسيكون أوضح إقرار علني حتى الآن بأن القوات الأميركية قدمت دعماً مباشراً لحركة الملاحة التجارية في هذا الممر، في وقت يواصل فيه مشغلو ناقلات النفط وشحنات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال تقييم المخاطر الأمنية المرتبطة بالعبور عبر الخليج.
وبالنسبة لمتابعي TankerMap، فإن الخلاصة العملية هي أن دعم العبور المدعوم من الدولة يمكن أن يؤثر في أنماط الانتظار، وافتراضات التأمين، وتخطيط الرحلات للسفن المتجهة إلى الخليج والخارجة منه. كما أن ربط العملية بنحو 200 رحلة عبور يشير إلى أن السوق لا يعتمد فقط على الدبلوماسية وإدارة المخاطر الخاصة، بل أيضاً على حماية بحرية نشطة للإبقاء على أحد أهم ممرات شحن الطاقة في العالم عاملاً.