تنتظر ناقلات عملاقة محملة بنحو 80 مليون برميل من النفط الخام في الخليج العربي استعداداً لعبور مضيق هرمز فور حصولها على الضوء الأخضر من التجار وملاك السفن، بحسب بلومبرغ. ويبرز هذا التجمع حجم الصادرات الموضوع فعلياً في وضع الاستعداد، ومدى السرعة التي يمكن أن تتعافى بها حركة السفن إذا تحسنت ضوابط المخاطر وثقة المستأجرين وإرشادات العبور.
وبالنسبة إلى TankerMap، فإن جوهر القصة ليس سعر النفط وحده بل الطابور التشغيلي المتراكم خلف هذا الممر الحرج. فوجود تراكم مركز لشحنات VLCC يمكن أن يعيد تشكيل جداول التحميل في الخليج، وتوافر السفن الفارغة، ومعنويات الشحن، وتوقيتات التفريغ على مسارات الخام المتجهة إلى آسيا بمجرد استئناف الحركة. سياق بيانات TankerMap: إن تحرك هذه الحمولة المنتظرة سيكون مؤشراً فورياً على مستوى السفن إلى أن هرمز ينتقل من إعادة فتح سياسية إلى عودة فعلية لطبيعة الملاحة.