يستعد مالكو الناقلات لاحتمال إعادة فتح مضيق هرمز، فيما تتمركز بالفعل عشرات السفن قرب الممر المائي ويُقدَّر أن أكثر من مئة ناقلة ما زالت داخل الخليج. ويتوقع المالكون أن أي إعلان موثوق عن إعادة الفتح قد يطلق اندفاعاً حاداً للحصول على فرص العبور، رغم أن الهجمات الأخيرة وغموض ظروف التشغيل لا يزالان يدفعان كثيراً من المشغلين إلى الحذر.

وبالنسبة إلى TankerMap، لا تقتصر الإشارة المهمة على السياسة بل تشمل سلوك حركة المرور أيضاً: إذ قد تؤدي إعادة الفتح إلى إطلاق شحنات نفط وغاز طبيعي مسال كانت عالقة، وخلق طوابير قرب المضيق، ورفع مخاطر التصادم أو الجنوح مع تسابق الملاك لتحريك السفن. سياق بيانات TankerMap: أي زيادة مفاجئة في تمركز الناقلات باتجاه هرمز ستؤثر في توقيت صادرات الخليج وأسعار الشحن القصيرة الأجل ومخاطر الازدحام عبر ممرات شحن النفط والغاز الرئيسية.