قالت السعودية إنها أعادت خط أنابيب الشرق-الغرب إلى طاقته الكاملة البالغة 7 ملايين برميل يومياً، ما يعيد تشغيل مسار تصدير رئيسي يسمح بنقل الخام إلى البحر الأحمر من دون الاعتماد الكامل على العبور عبر الخليج. ويعزز ذلك قدرة المملكة على توجيه البراميل إلى ينبع ومنافذ التصدير الأخرى على الساحل الغربي في وقت تبقى فيه سلامة الشحن ومخاطر الممرات الضيقة في صدارة اهتمام أسواق الطاقة.وبالنسبة لمتابعي TankerMap، تكتسب هذه الخطوة أهمية لأن تحسن توافر خط الأنابيب قد يعيد تشكيل توزيع الناقلات وأنماط التحميل عبر البنية التحتية التصديرية السعودية. وتتابع TankerMap نحو 3,201 ناقلة نفط خام و155 ميناءً حول العالم، بما في ذلك محطات رئيسية في البحر الأحمر والخليج مرتبطة بالتدفقات السعودية. وقد يخفف التشغيل الكامل لنظام الشرق-الغرب الضغط على الشحنات المعتمدة على المرور عبر هرمز، ويدعم مرونة التحميل عبر البحر الأحمر، ويؤثر في خطط الشحن لدى الملاك والمستأجرين.