يشير خفض أرامكو السعودية لسعرها النفطي الرئيسي إلى مستوى خصم نادر إلى محاولة ذات صلة مباشرة بالشحن، وهي الحفاظ على جاذبية شراء الخام للمشترين الآسيويين في وقت ترتفع فيه المخاطر الإقليمية. وذكرت Bloomberg Markets نقلاً عن إلين والد من شركة Transversal Consulting أن السعر الأقل يهدف إلى جعل استئجار ناقلة والدخول إلى مضيق هرمز مجدياً للمشترين الآسيويين، إضافة إلى شراء مخزونات نفط ظلت راكدة خلال الحرب.
وبالنسبة لسوق الناقلات، تكتسب هذه الخطوة أهمية لأنها قد تساعد في الحفاظ على شحنات الخام الخارجة من الخليج حتى مع ارتفاع التصورات بشأن المخاطر حول أحد أهم نقاط الاختناق البحرية. ومن منظور TankerMap، فإن أي تحسن في الاهتمام بالشراء مدفوع بالخصومات السعودية من شأنه دعم حركة السفن عبر هرمز وتعزيز الصلة بين أسعار البيع الرسمية وشهية الشحن وتدفقات الصادرات من الشرق الأوسط.