بدأت ناقلة غاز طبيعي مسال روسية خاضعة للعقوبات عبوراً نادراً ومبكراً باتجاه الشرق عبر الطريق البحري الشمالي، إذ أظهرت صور الأقمار الصناعية السفينة Christophe de Margerie وهي تتحرك تحت مرافقة كاسحة الجليد النووية Ural. وبالنسبة إلى TankerMap، فإن أهمية الخبر تكمن في الإشارة التشغيلية أكثر من الصور نفسها: يبدو أن روسيا تدفع بالخدمات اللوجستية الخاصة بشحنات الغاز الطبيعي المسال في القطب الشمالي إلى وقت أبكر من موسم الملاحة للحفاظ على مرونة التصدير رغم العقوبات ومحدودية عدد السفن الجليدية.
وتشير هذه الخطوة إلى استمرار الجهود لإبقاء شحنات الغاز الطبيعي المسال متجهة نحو الأسواق الآسيوية عبر المسارات القطبية في وقت لا تزال فيه المسارات التقليدية وتوافر السفن تحت ضغط. ويُعد الاستخدام المبكر للطريق البحري الشمالي من قبل سفينة غاز خاضعة للعقوبات مهماً لمراقبة العقوبات ومسارات شحن الغاز وتوزيع الأسطول وفهم كيفية تكيف صادرات الطاقة الروسية تحت الضغط.