تتعافى صادرات الخام الروسي بحراً بعد أن استأنف ميناء نوفوروسيسك الرئيسي على البحر الأسود عمليات التحميل عبر جميع الأرصفة، ما أعاد منفذاً أساسياً لشحنات النفط البحرية. وتكمن أهمية ذلك لسوق الناقلات في أن أي اضطراب في نوفوروسيسك يمكن أن يقلص سريعاً توافر السفن في المنطقة ويؤخر برامج الشحن ويجبر المستأجرين على إعادة ترتيب جداول التحميل في البحر الأسود.

وبالنسبة لقراء TankerMap، فهذه قصة موانئ وشحن مباشرة وليست مجرد عنوان اقتصادي عام. إذ يعد نوفوروسيسك أحد أهم بوابات تصدير الخام الروسي، وبالتالي فإن الاستئناف الكامل قد يعيد طاقة تصديرية كانت معطلة إلى السوق، ويدعم تدفقات الشحنات على المدى القريب، ويعيد ضبط تموضع الناقلات العاملة على مسارات البحر الأسود. ويتابع TankerMap عدد 4,022 ناقلة و155 ميناءً حول العالم، ما يجعل مثل هذه التغيرات في وضع الميناء مهمة بشكل خاص لمراقبة انتشار الأسطول الحي وتخطيط الرحلات.