نشرت البحرية الملكية نظاماً جديداً تحت الماء للتعامل مع الألغام على متن السفينة RFA Lyme Bay، بينما تستعد بريطانيا وفرنسا لعملية متعددة الجنسيات لإزالة الألغام البحرية من مضيق هرمز. وتهم هذه الخطوة قطاع الشحن لأنها تنقل التركيز من المسار الدبلوماسي إلى العمل الميداني المطلوب قبل أن تعود حركة ناقلات النفط والمنتجات والغاز الطبيعي المسال إلى طبيعتها عبر أحد أهم الممرات الحيوية للطاقة في العالم.
وبالنسبة لقراء TankerMap، فإن الإشارة الأهم هي أن العبور الآمن ما زال يعتمد على إزالة ألغام مؤكدة عملياً، لا على الاتفاقات السياسية وحدها. ويعني التخطيط لهذا الائتلاف أن ملاك السفن والمستأجرين وشركات التأمين ما زالوا حذرين من المخاطر الملاحية حتى إذا أُعيد فتح الممر رسمياً. سياق بيانات TankerMap: تتابع المنصة 3,201 ناقلة خام و904 ناقلات غاز طبيعي مسال و155 ميناءً حول العالم، ما يجعل تعافي حركة هرمز مؤشراً أساسياً على أوضاع شحن الطاقة في الأجل القريب.