أبلغت الفلبين وكالات التوظيف البحري بعدم إرسال بحارة إلى الخليج العربي، في خطوة قد تجعل من الأصعب على ملاك السفن تبديل آلاف أفراد الطواقم العالقين على سفن وراء مضيق هرمز. ويبرز هذا القرار أن الأزمة الإقليمية لم تعد تعطل تدفقات الشحن وقرارات المسارات فقط، بل تمتد أيضاً إلى اللوجستيات البشرية التي يعتمد عليها تشغيل الناقلات.
وبالنسبة لمتابعي TankerMap، فالدلالة مباشرة: إذا قامت واحدة من أكبر الدول المصدرة للعمالة البحرية في العالم بتقييد الإرسال إلى الخليج، فقد يواجه مشغلو الناقلات فترات خدمة أطول على متن السفن، وتبديل أطقم أكثر صعوبة، وضغطاً إضافياً على السفن المتأخرة أصلاً بسبب اضطراب هرمز. وهذا يرفع المخاطر التشغيلية على شحنات النفط الخام والمنتجات والغاز الطبيعي المسال المرتبطة بتحميلات الخليج.