تواجه تجارة النفط الخام الإيرانية مع الصين اختباراً أكثر صعوبة مع تزامن ضعف الطلب مع تشديد الضغط الأميركي، بحسب بلومبرغ. وهذا مهم لأسواق الناقلات لأن هذا المسار كان أحد أهم شرايين التصدير لطهران، واستمر رغم العقوبات بالاعتماد على مشترين غير مباشرين وتغيير الأعلام وعمليات النقل من سفينة إلى سفينة وغيرها من ممارسات الشحن غير الشفافة.
وبالنسبة إلى TankerMap، فإن الزاوية الأساسية لا تتعلق فقط بالضغط السياسي على طهران، بل بما قد يحدث لتدفقات السفن إذا تباطأ الاستيعاب الصيني بينما رفعت واشنطن كلفة نقل البراميل الخاضعة للعقوبات. وقد يؤدي ضعف الطلب من الصين إلى تقليص التعاقدات على الشحنات المرتبطة بإيران، أو دفع مزيد من التجارة إلى قنوات الأسطول الخفي، أو فرض فترات أطول من التخزين العائم وإعادة توجيه الشحنات عبر المياه الآسيوية. سياق بيانات TankerMap: أي اضطراب في حركة الخام بين إيران والصين يمكن أن يؤثر سريعاً في توافر الناقلات، ومستوى التعرض لمخاطر العقوبات، وأنماط الحركة ضمن ممر النفط الأوسع بين الخليج وآسيا.