ظهر ناقل نفط عملاق إيراني متقدم في العمر مجدداً قرب جزيرة خرج بعد سنوات من الغياب عن الرصد، ما يشير إلى احتمال سعي طهران لإعادة ناقلات متقاعدة أو خاملة إلى الخدمة مع تزايد الضغط على قدرات التخزين البرية. وتبقى خرج مركز تصدير الخام الأهم لإيران، لذا فإن عودة هذا النوع من السفن ستكون إشارة واضحة إلى أن لوجستيات التصدير تتعرض لضغط أكبر في ظل الحصار والعقوبات.
وبالنسبة لمتابعي TankerMap، فإن الدلالة الملاحية مباشرة. فإذا كانت إيران تعيد تفعيل ناقلات أقدم للحفاظ على تدفق الخام، فقد يزيد ذلك من سعة أسطول الظل ويعقد عمليات التحقق من السفن ويرفع المخاطر التشغيلية حول أنماط التحميل قرب خرج. كما يشير ذلك إلى أن ضغوط التخزين بدأت تعيد تشكيل سلوك الأسطول نفسه، وليس فقط الأسعار أو المسارات الدبلوماسية.