من المقرر، بحسب تقارير، أن يطلع قائد القيادة المركزية الأميركية الرئيس دونالد ترامب على خيارات عسكرية جديدة ضد إيران، تشمل سيناريوهات تمس أجزاء من مضيق هرمز. ووفقاً للتقارير التي نقلتها تايمز أوف إسرائيل، فإن الخيارات المطروحة تمتد من ضربات قصيرة إلى عمليات تهدف إلى السيطرة على أجزاء من هذا الممر البحري الحرج، ما يرفع فوراً مستوى المخاطر أمام ناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال وسائر السفن التجارية في أحد أهم ممرات العبور البحرية في العالم.
وبالنسبة لمتابعي TankerMap، فإن الصلة بقطاع الشحن مباشرة وفورية. فأي سيناريو يتضمن سيطرة عسكرية أو وصولاً متنازعاً عليه أو مخاطر استيلاء في هرمز سيتجاوز بكثير عناوين تقلب أسعار النفط ليصيب صميم تخطيط الرحلات والتأمين البحري وقرارات الاستئجار. وحتى من دون تحرك مؤكد، فإن مجرد مراجعة مثل هذه السيناريوهات يوحي بأن السوق قد يحتاج إلى الاستعداد لاضطراب أمني أعمق وأطول أمداً عبر مسارات التصدير الخليجية.