أعلن وزير النفط الإيراني هذا الأسبوع أن مبيعات النفط الخام للبلاد ظلت قوية رغم استمرار النزاع، مشيراً إلى توجيه عائدات التصدير نحو إصلاح البنية التحتية النفطية والغازية التي طالها الدمار جراء الضربات الحربية.

ويعكس هذا التصريح عزم طهران على الحفاظ على إنتاج الهيدروكربونات مورداً مالياً رئيسياً. تُصدّر إيران جزءاً كبيراً من نفطها إلى الصين عبر شبكة من ناقلات الأسطول الظل العاملة خارج نطاق العقوبات الغربية. وتُظهر بيانات TankerMap تحركات مستمرة لسفن تتوافق مع شحنات النفط الإيراني عبر خليج عُمان والبحر العربي.

أي اضطراب مستدام في الإنتاج الإيراني سيُفاقم توترات سوق النفط العالمي المُثقَل أصلاً بتداعيات أزمة الخليج الفارسي.