أفادت Bloomberg Markets بأن ما لا يقل عن ثماني سفن حاولت مغادرة الخليج العربي بمحاذاة الساحل العماني عادت أدراجها بين الجمعة والسبت. وتشير هذه التحركات إلى أن أنماط الملاحة في مضيق هرمز ما زالت غير مستقرة، رغم أن بعض السفن استأنفت العبور لاحقاً عبر مسار أقرب إلى الجانب الإيراني من الممر.

وبالنسبة لسوق الناقلات، فإن أي تردد أو إعادة توجيه في هرمز له أثر فوري لأن المضيق يمثل منفذاً رئيسياً لصادرات النفط الخام والمنتجات النفطية من الخليج. سياق بيانات TankerMap: تغييرات المسار، وتراجع السرعة، وتكرار الانعطاف في هذا الممر تعد إشارات مهمة إلى مخاطر التعطل، مع آثار محتملة على توقيت العبور، وتمركز الأسطول، ومعنويات سوق الشحن.