ارتفعت تدفقات النفط عبر مضيق هرمز بنحو 50% هذا الشهر، وفق بيانات Vortexa التي نقلتها بلومبرغ، في وقت تتنافس فيه الولايات المتحدة وإيران على السيطرة حول هذا الممر البحري الحرج. ويشير هذا الارتفاع إلى أن مزيداً من الشحنات يجد طريقه عبر المضيق، لكن ذلك يحدث في الغالب عبر تحركات ناقلات مقيدة وأقل شفافية، لا عبر إعادة فتح واضحة لحركة الشحن التقليدية.

وبالنسبة إلى TankerMap، تكمن الأهمية الملاحية في تغير سلوك العبور، لا في رقم حجم النفط وحده. فإذا كان التعافي مدفوعاً بتحركات خفية أو مُدارة بإحكام، فهذا يعني أن الخام ما زال يتحرك تحت ضغط جيوسياسي وامتثالي مرتفع. سياق بيانات TankerMap: قد تخفف التدفقات الأقوى عبر هرمز بعض الضغط الفوري على الإمدادات، لكن إذا كانت هذه البراميل تعتمد على أنماط توجيه أكثر تعتيماً، فإن موثوقية تتبع الناقلات واستقرار الجداول ومخاطر الشحن عبر ممرات تصدير الخليج تبقى تحت الضغط.