سلط تحذير نقلته وكالة تسنيم المرتبطة بإيران وأوردته صحيفة جيروزالم بوست الضوء على كابلات الاتصالات البحرية في مضيق هرمز باعتبارها نقطة ضعف جديدة في الأزمة الإقليمية. وقال التقرير إن ما لا يقل عن سبعة أنظمة كابلات رئيسية تمر عبر هذا الممر الضيق أو ترتبط به، ما يثير احتمال أن يؤدي أي ضرر - سواء كان عرضياً أو متعمداً - إلى تعطيل حركة البيانات عبر الخليج وجنوب آسيا وما بعدهما.

وبالنسبة لقراء TankerMap، فإن الأهمية تكمن في أن مخاطر هرمز لم تعد مقتصرة على شحنات النفط وعبور الغاز الطبيعي المسال وتهديدات الألغام. فالموانئ والمحطات ومشغلو السفن وتجار الطاقة يعتمدون على روابط بيانات موثوقة للملاحة والاتصالات وتنسيق الشحنات والعمليات السوقية. وإذا أصبحت البنية التحتية للكابلات جزءاً من خريطة الضغط حول هرمز، فقد تمتد التداعيات من الممرات البحرية إلى أنظمة الموانئ وتوقيت الخدمات اللوجستية والبنية التشغيلية الأوسع للتجارة البحرية.