حصلت شركة GMS لإعادة تدوير السفن، ومقرها دبي، على موافقة أميركية لتفكيك أربع سفن حاويات كانت خاضعة لعقوبات مرتبطة بإيران، وفقاً لرويترز عبر gCaptain. وتهم هذه القضية قراء TankerMap لأنها تشير إلى أن واشنطن قد تكون مستعدة لفتح مسار منضبط لإخراج الحمولة البحرية القديمة الخاضعة للعقوبات من الخدمة بدلاً من تركها تدور في صفقات ثانوية غير شفافة.
ولهذا تداعيات أوسع على إنفاذ العقوبات وشفافية الأساطيل. فإذا أصبح بالإمكان إعادة تدوير مزيد من السفن الخاضعة للعقوبات بشكل قانوني، فقد يساهم ذلك تدريجياً في تقليص أجزاء من أسطول الظل، وتشديد التدقيق في سجلات الملكية، وتغيير طريقة تعامل المشترين وشركات التفكيك وفرق الامتثال مع السفن الخارجة من قوائم العقوبات. وعلى الرغم من أن السفن المذكورة هي سفن حاويات، فإن السابقة نفسها مهمة مباشرة لأسواق الناقلات والغاز الطبيعي المسال التي تراقب الأساطيل المعرضة للعقوبات عن كثب.