أصبحت أوروبا أكثر تحفظاً تجاه اتفاقيات الشراء طويلة الأجل التي يحتاجها مطورو الغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة لتمويل الموجة التالية من طاقات التصدير، بحسب بلومبرغ. وبالنسبة إلى TankerMap، لا تقتصر أهمية ذلك على الجانب التجاري فقط: فإذا استمر المشترون الأوروبيون في تجنب العقود الممتدة بين 15 و20 عاماً، فقد تواجه بعض الإمدادات المخطط لها على ساحل الخليج الأمريكي تأخيرات، ما يعيد تشكيل توافر شحنات الغاز المستقبلية في الأطلسي ويؤثر في وتيرة الطلب الجديد على ناقلات الغاز المرتبطة بهذه المشاريع.

والزاوية المرتبطة بالشحن ذات طابع مستقبلي لكنها مباشرة. فالعقود طويلة الأجل غالباً ما تشكل الأساس لقرارات الاستثمار النهائية في محطات الإسالة، وبالتالي فإن تباطؤ التعاقد الأوروبي قد يدفع بعض التدفقات المستقبلية نحو آسيا أو يؤجل ظهور أحجام تحميل جديدة بالكامل. سياق بيانات TankerMap: المنصة تتابع ناقلات الغاز الطبيعي المسال ومحطات التصدير وموانئ الاستيراد عبر الأطلسي وخارجه، ما يجعل هذا التردد التعاقدي مهماً لتوزيع السفن مستقبلاً واستغلال المحطات وتدفقات تجارة الغاز بين الأحواض.