أبلغت الصين الشركات بضرورة تجاهل العقوبات الأميركية في تصعيد مرتبط بتجارة النفط الإيراني، وفقاً لتقرير لبلومبرغ نقلته gCaptain. وتكمن أهمية ذلك للشحن البحري في أنه يزيد احتمال امتداد مخاطر إنفاذ العقوبات والاحتكاك المصرفي والضغط المتعلق بتتبع الشحنات إلى تدفقات النفط البحرية المرتبطة بإيران وبالأطراف المستعدة لمواصلة التعامل معها.
وبالنسبة لمتابعي TankerMap، فإن القضية الأساسية لا تتعلق بالدبلوماسية فقط، بل بكيفية انتقال مخاطر الإنفاذ عبر سلسلة الناقلات. فإذا كانت الشركات الصينية تُشجَّع صراحة على مقاومة القيود الأميركية، فقد يواجه ملاك السفن والتجار وشركات التأمين والبنوك انقساماً أشد بين الشحنات التي لا تزال قادرة على الحصول على التمويل والتغطية، والشحنات التي تنزلق أكثر إلى قنوات غامضة أو إلى أسطول الظل. وقد يعيد ذلك تشكيل المسارات وسلوك عمليات النقل من سفينة إلى أخرى ومخاطر الوثائق وتوافر السفن عبر تجارة النفط المرتبطة بإيران حتى قبل الإعلان عن أي حزمة عقوبات رسمية جديدة.