لا يزال نحو 20 ألف بحّار عالقين على مئات السفن في الخليج العربي مع بقاء مضيق هرمز مغلقاً فعلياً رغم وقف إطلاق النار. ويؤكد ذلك أن أزمة الشحن ما زالت تقيد حركة السفن الفعلية، وليس فقط معنويات السوق، إذ تواجه الأطقم فترات بقاء أطول على متن السفن وضغوطاً على الإمدادات وتعرضاً متكرراً لنشاط عسكري قريب.

وبالنسبة لمتابعي TankerMap، فالإشارة التشغيلية واضحة: حركة ناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال والسفن التجارية المرتبطة بتحميلات الخليج ما زالت مقيدة بسبب مخاطر المرور عبر هذا الممر الحرج. وحتى إذا هدأت التوترات في العناوين، فإن تأخر تبديل الأطقم وبقاء السفن معطلة قد يواصل الضغط على أسواق الشحن والجداول وتموضع الأسطول في المنطقة.