تستعد وكالة الإحصاءات التابعة للحكومة الأميركية في قطاع الطاقة لبدء نشر بيانات جديدة عن الاحتياطيات الاستراتيجية وتدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال عبر أهم الممرات البحرية الضيقة، بما في ذلك مضيق هرمز. وتشير هذه الخطوة إلى تركيز رسمي أكبر على قياس تأثير الاضطراب البحري في أمن إمدادات الطاقة.

وبالنسبة لقراء TankerMap، فالأهمية عملية ورمزية في آن واحد. إذ يمكن للبيانات العامة الأكثر تكراراً أو تفصيلاً حول تدفقات الممرات الضيقة أن تحسن الرؤية بشأن تحركات الخام والغاز المسال، وسحب الاحتياطيات، ومستويات الضغط في أهم ممرات الشحن. وهذا يسهل تقييم ما إذا كانت الاضطرابات تتراجع أو تنتقل إلى مسارات أخرى أو تتحول إلى جزء هيكلي من أنماط التجارة.