قالت الولايات المتحدة إنها ستبدأ اعتباراً من صباح الاثنين توجيه السفن للخروج من الخليج العربي عبر مضيق هرمز ضمن عملية وصفها الرئيس دونالد ترامب باسم مشروع الحرية. ووفقاً للإعلان، يهدف هذا التحرك إلى مساعدة السفن المحايدة العالقة فعلياً بسبب الأزمة الأمنية في الممر المائي، ومرافقتها بأمان إلى خارجه إلى أن تتحسن ظروف الملاحة.
وبالنسبة لمتابعي TankerMap، فإن أهمية الخطوة فورية. فعملية مرافقة أميركية رسمية قد تغير قرارات الاصطفاف في الانتظار، وحسابات المخاطر، وافتراضات التأمين، وخطط سلامة الطواقم في تجارة الخليج، وخاصة بالنسبة للناقلات التي تنتظر الخروج لا العودة إلى المنطقة. وحتى إذا لم تعُد الحركة إلى طبيعتها بسرعة، فإن هذه الخطوة تمثل انتقالاً من إدارة سلبية للاضطراب إلى دعم ملاحي منظم على نمط القوافل في أحد أهم الممرات العالمية لتجارة الطاقة.