مع تفاقم الاضطرابات في مضيق هرمز، أصبحت الولايات المتحدة تؤدي بشكل متزايد دور المورد الاحتياطي للخام بالنسبة للمشترين الآسيويين، إذ تحمل الناقلات شحناتها من ألاسكا ومن ساحل الخليج الأميركي ثم تتجه إلى اليابان وتايلند وأستراليا. وهذه النقلة مهمة لأسواق الناقلات لأنها تطيل مسافات الرحلات، وترفع الطلب المقاس بالطن-ميل، وتعيد توزيع السفن بعيداً عن أنماط التصدير الأقصر من الخليج التي كانت سابقاً محور أمن الإمدادات الإقليمي.
وبالنسبة لمتابعي TankerMap، فإن الخلاصة العملية هي أن اضطراب هرمز المطول لم يعد مجرد قصة تخص الخليج. فهو يعيد تشكيل تمركز الناقلات عالمياً، ويشدد توافر السفن على الخطوط الطويلة، ويعزز دور موانئ التصدير الأميركية كمرتكزات إمداد طارئة للمستوردين في منطقة المحيط الهادئ الذين كانوا يعتمدون عادة بدرجة أكبر على براميل الشرق الأوسط.