بدأت الولايات المتحدة نقل 53.3 مليون برميل من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي ضمن خطة تنسيق مع وكالة الطاقة الدولية، ما يضيف إمدادات طارئة جديدة إلى السوق في وقت تبقى فيه أسعار النفط مرتفعة. وتهدف الخطوة إلى دفع المزيد من الخام سريعاً إلى السوق، على أن تعيد الشركات المشاركة هذه الكميات لاحقاً عبر براميل بديلة.

وبالنسبة لقراء TankerMap، تكتسب الخطوة أهمية لأن اضطراب هرمز ما يزال يقيّد أحد أهم مسارات تجارة النفط في العالم. فزيادة البراميل الأميركية المتداولة يمكن أن تؤثر على الطلب على الناقلات، وتدفقات الشحن في حوض الأطلسي، وقرارات التوريد لدى المصافي مع بحث المشترين عن بدائل للإمدادات الشرق أوسطية المتأخرة.