قالت بريطانيا إنها ستساعد في قيادة مهمة دفاعية تضم 40 دولة وتهدف إلى استعادة الثقة في الشحن التجاري عبر مضيق هرمز، مع خطط لنشر طائرات مسيّرة لكشف الألغام وأنظمة مضادة للطائرات المسيّرة ومقاتلات تايفون والمدمرة HMS Dragon. وتُطرح المهمة المقترحة كجهد أمني بحري طويل الأمد يركز على المرافقة ودعم إزالة الألغام والحماية الدفاعية للشحن.
وبالنسبة لقراء TankerMap، فالأهمية مباشرة. إذ يمكن لبنية أمنية متعددة الجنسيات على نطاق أوسع أن تؤثر في توقيت اعتبار المشغلين أن هرمز أصبح آمناً بما يكفي لاستئناف حركة أكثر طبيعية لناقلات النفط والغاز المسال والحاويات. كما تشير الخطوة إلى أن الثقة التجارية ما زالت ضعيفة إلى درجة تتطلب جهداً بحرياً مطولاً لطمأنة السوق، لا مجرد عودة سريعة إلى الملاحة الروتينية.