تمضي الإمارات في تنفيذ خط أنابيب نفط جديد يهدف إلى تجاوز مضيق هرمز، مع استهداف دخوله الخدمة بحلول عام 2027. وتهم هذه الخطة متابعي TankerMap لأنها تشير إلى توجه طويل الأجل لتقليل الانكشاف المباشر على أحد أكثر ممرات الطاقة حساسية في العالم، حتى مع بقاء أوضاع الشحن الحالية في الخليج هشة.

وبالنسبة لسوق الناقلات، فإن طاقة الالتفاف الإضافية لن تلغي أهمية هرمز، لكنها قد تحسن تدريجياً مرونة الصادرات المتجهة من الإمارات نحو الفجيرة والمسارات البحرية المفتوحة. وهذا مهم لتموضع الناقلات وأنماط التحميل وإدارة المخاطر عبر تجارة الخام الخليجية، خاصة إذا استمر المستأجرون في التعامل مع الانكشاف على هرمز بوصفه خطراً تشغيلياً هيكلياً لا مجرد اضطراب حربي قصير الأجل.