قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن صبره على إيران ينفد بعد محادثات مع الرئيس الصيني شي جين بينغ تناولت إعادة فتح مضيق هرمز. ولم تُظهر الصين علناً أي إشارة إلى تدخل مباشر، لكن هذه المناقشات تبقي هرمز في صلب الدبلوماسية رفيعة المستوى بينما تراقب الأسواق أي خطوة قد تؤثر في الملاحة عبر هذا الممر الحيوي للطاقة.

وبالنسبة لقراء TankerMap، فإن الزاوية الأهم هي الرسالة المتعلقة بهرمز والشحن البحري أكثر من المواجهة السياسية الأوسع. فأي ضغط دبلوماسي مرتبط بإعادة فتح المضيق يهم مباشرة ناقلات النفط وناقلات الغاز الطبيعي المسال وحركة الموانئ الإقليمية، لأن حتى التغيرات المحدودة في الثقة بسلامة العبور يمكن أن تنعكس سريعاً على مسارات السفن ومخاطر الشحن وتوقيت الشحنات في أنحاء الخليج.