اختارت باكستان عدم السعي لشراء شحنات عاجلة من الغاز الطبيعي المسال في السوق الفورية، مراهنةً على تراجع الاضطراب حول مضيق هرمز وعودة الإمدادات القطرية الأرخص قريباً، بحسب بلومبرغ. وتهم هذه الخطوة قطاع الشحن لأنها تظهر أن المشترين باتوا يتخذون قرارات الشراء ليس على أساس السعر فقط، بل أيضاً على أساس توقعاتهم بشأن موعد عودة أحد أهم ممرات الغاز الطبيعي المسال في العالم إلى الاستخدام الفعلي.
وبالنسبة لمتابعي TankerMap، فالإشارة هنا هي أن الطلب على الغاز الطبيعي المسال يتأجل ولا يختفي بالكامل. وإذا واصل المشترون الانتظار أملاً في إعادة فتح هرمز، فقد يتغير توزيع السفن وتوقيت الشحنات بسرعة بمجرد تحسن الثقة. وما زالت بيانات TankerMap الخاصة بنقطة اختناق هرمز تظهر صفراً في عبور ناقلات الغاز الطبيعي المسال في أحدث القراءات اليومية حتى 8 مايو، ما يبرز مدى حساسية تجارة الغاز الإقليمية لأي تغير في الوصول إلى المضيق والثقة في المسارات وتوافر الصادرات المرتبطة بقطر.