حصلت باكستان على شحنة ثانية من الغاز الطبيعي المسال من الخليج خلال أسبوع، بحسب بلومبرغ، ما يشير إلى أن جزءاً من تجارة الغاز الإقليمية بدأ يجد مسارات شحن عملية رغم الاضطراب الأوسع المرتبط بالحرب مع إيران. وبالنسبة لمتابعي TankerMap، فإن الإشارة العملية هنا لا تقتصر على تعافي الطلب، بل تمتد إلى وجود استعداد متجدد لدى المشترين لاختبار لوجستيات الغاز المرتبطة بالخليج عندما تصبح ضغوط الإمداد ملحة بما يكفي.
وحتى التدفقات المحدودة للشحنات لها أهمية في السوق الحالية. فكل شحنة إضافية من الغاز الطبيعي المسال من الخليج تساعد في إظهار أين تعود الثقة الملاحية، وكيف تتغير شهية الاستئجار، وما إذا كان المشترون يرون أن مخاطر العبور ما زالت قابلة للإدارة على مسارات مختارة. لذلك فإن الشحنة الأخيرة إلى باكستان مهمة بما يتجاوز أزمة الطاقة المحلية هناك، لأنها تقدم نقطة بيانات إضافية حول احتمال بدء استقرار شحن الغاز الطبيعي المسال من الخليج على الهامش.