يعرض العراق خصومات كبيرة للمشترين بعقود الأجل المستعدين لرفع شحنات الخام هذا الشهر رغم الحاجة إلى إرسال الناقلات عبر مضيق هرمز. ويشير تقرير بلومبرغ إلى إشارة سوقية واضحة في زمن الحرب: براميل الخليج ما زالت متاحة، لكن البائعين باتوا مضطرين إلى تعويض المشترين عن مخاطر العبور المرتبطة بالتحميل من داخل الخليج العربي في وقت لا تزال فيه الأعمال العدائية مرتفعة.

وبالنسبة لمتابعي TankerMap، فإن الدلالة هنا عملية جداً. فمثل هذه الحوافز السعرية تظهر كيف يجري تحويل مخاطر الشحن مباشرة إلى اقتصاديات تجارة النفط الخام، إذ أصبحت مخاطر الرحلة وتكاليف التأمين وعدم اليقين في الجداول كبيرة بما يكفي لفرض تنازلات من جانب البائع. وإذا اتسعت هذه الخصومات أو استمرت، فقد تصبح مؤشراً مهماً على مدى تردد ملاك الناقلات والمستأجرين تجاه الشحنات المرتبطة بهرمز حتى عندما يبقى المعروض متاحاً من الناحية الفنية.