قالت إيران إن هجمات نفذها الجيش الأميركي في مضيق هرمز أصابت قاربي ركاب وأدت إلى مقتل خمسة مدنيين، وليس إلى استهداف زوارق تابعة للحرس الثوري كما كان يُفترض سابقاً. ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من هذا الادعاء استناداً إلى مادة الطابور المتاحة، لكنه يضيف طبقة جديدة من الضبابية حول أنواع السفن التي باتت معرضة للخطر في أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

وبالنسبة لمتابعي TankerMap، فإن الأهمية الفورية هنا تشغيلية أكثر منها سياسية. فإذا كانت حركة الركاب المدنية نفسها أصبحت عالقة في المواجهة داخل هرمز، فإن ذلك يبرز مدى ضبابية مشهد المخاطر بالنسبة إلى الملاحة بأكملها في المضيق، بما يشمل سفن الدعم ومقاربات الموانئ وحركة الناقلات وخطط المرافقة. وحتى الادعاءات غير المؤكدة أو المتنازع عليها بشأن سقوط ضحايا مدنيين قد تدفع ملاك السفن وشركات التأمين والأطقم إلى مزيد من الحذر وهم يقيّمون أساساً ما إذا كانت العبوريات عبر الخليج ما زالت قابلة للإدارة.