تنقل شركة فيرتيغلوب بعض منتجاتها من الخليج براً عبر الشاحنات بدلاً من الشحن البحري، مع استمرار الاضطراب الشديد في مضيق هرمز، بحسب فايننشال تايمز. وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة لأنها تظهر أن حتى كبار المصدرين الإقليميين بدأوا يعيدون توجيه الشحنات إلى البر عندما تصبح الملاحة البحرية شديدة المخاطر أو غير قابلة للتنبؤ من ناحية الجداول المعتادة.
وبالنسبة لمتابعي TankerMap، فإن دلالة الخبر تتجاوز سوق الأسمدة وحده. فعندما يختار منتج في أبوظبي النقل البري بدلاً من الشحن عبر الخليج، فهذا يعني أن اضطراب الممر البحري بدأ يعيد تشكيل تصميم سلاسل الإمداد واستخدام الموانئ وأنماط التجارة الساحلية. وإذا اتخذ مزيد من المصدرين قرارات مشابهة، فقد ينخفض الطلب الإقليمي على بعض السفن، ويزداد الضغط على الممرات البديلة، ويتضح أكثر الفرق بين الشحنات التي يمكنها انتظار السفن وتلك التي يجب أن تتحرك بأي وسيلة متاحة.